J'hésite entre journal, autobiographie, essai ou tout ça à la fois. L'important pour moi étant d'écrire et faire connaître mes écrits surtout à mes proches actuels et potentiels, c'est le but de ce blog.
ما قادني إلى الكتابة اليوم هو هذا الذي نرى ونسمع ونقرأ على صفحات التواصل الإجتماعي من رداءة وسفاهة وجهالة تتفاقم من يوم لآخر حتى إن الواحد منا أصبح في حيرة من أمره: هل يحتفظ بتواجده ضمن المتواجدين أم يتسلل هاربا بجلده وبما تبقى لديه من حسّ مرهف وحب للحقيقة والعدل والجمال في سبيل علاقات إنسانية لائقة يسودها الإحترام.لقد وصل الأمر ببعضهم إلى فكّ الرموز الشخصية للصفحات والتسلل إلى محتوياتها ونشر الأباطيل والرسائل البذيئة والصور والفيديوات الخليعة بانتحال اسماء مالكيها وقد كنت أحد ضحاياها مؤخرا مما اضطر بنتا لي مشكورة إلى لفت انتباهي عندما هاتفتني صباح اليوم فأسرعت لإصلاح ما أفسده المفسدون وكلي أسف ولوعة جراء هذا الجرم الذي لم يكن له في اعتقادي أي مبرر خصوصا وأنا لست شخصية سياسية ولا فنية ولا رياضية مرموقة ولم أتوجه بكلام بذيء لأحد أبدا كما أني لم أشارك في خصومات من أي نوع وكنت دائما أترفع عن الشتيمة والتهديد والتهكم في محاوراتي حتى مع من سلك ذلك المسلك معي واستفزني أو خالفني الرأي والإعتقاد
فكرت بادئ الأمر في غلق صفحاتي وإعلان القطيعة مع المجالات الإفتراضية جميعا ولكني سرعان ما أدركت أنني بقراري ذلك ربما أكون قدمت خدمة جليلة لهؤلاء السفهاء التافهين فعدلت عن ذلك وفضّلت البقاء حتى لا تكون الأنترنات دولة بين السفلة والجاهلين
رجائي من كل من قرأ هذا النص أن يحذو حذوي ويصنع ما صنعت فهذا المجال الذي ساهم بصفة فعَّالة في تعبئة الرأي العام ضد نظام الفساد والإستبداد له من الخصوم الكثير وقد يبدو أحيانا سلاحا ذا حدّيْن يستعمله كل من هب ودب وفي هذه الحالة لا بد من سقوط ضحايا ب"نيران صديقة" ولكن لا بد من الصمود والوقوف في وجه من إذا أعيته الحيلة وغلبه اليأس وسُدّ الأفق أمامه استعمل كل ما كان في متناول يده للدفاع عن نفسه وصاح: عليَّ وعلى أعدائي. وقد سمعت أحد السفهاء يعترف بذلك بكل صلافة وقلة حياء في لقطة فيديو على الفايسبوك وقد كنت أيام الجمر أعده من الشرفاء واتضح أنه من الأغبياء. غبي من يعتقد أنه عندما يفجر نفسه ويتسبب في قتل الأبرياء قد ضمن لنفسه الشهادة ورضوان رب العالمين وغبي من يعتقد أنه بنشره للفجور والتهكم على مقدسات الناس، أيّا كانت تلك المقدسات، قد ساهم في معركة حرية الرأي والإبداع وغبي أيضا من يعتقد أن العالم سيخلو يوما من مثل هؤلاء الأغبياء فاليقظة ثم اليقظة ولا حول ولا قوة إلا بالله