Overblog Tous les blogs Top blogs Mode, Art & Design Tous les blogs Mode, Art & Design
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

J'hésite entre journal, autobiographie, essai ou tout ça à la fois. L'important pour moi étant d'écrire et faire connaître mes écrits surtout à mes proches actuels et potentiels, c'est le but de ce blog.

Publicité

من يوقف انعدام الأمن؟

في 7 جوان الماضي تعرضت إلى خطف محفظتي اليدوية في الثامنة و20 د صباحا أمام باب منزلي الكائن 2 نهج الكوفة حي الأمل بمدينة الدندان وصورة الحادث أن سيارة أجرة على متنها شخصان وهما السائق وشاب بجانبه مرت بجانبي في الإتجاه المعاكس ولما جاوزتني توقفت ونزل منها الشاب المرافق للسائق ثم هاجمني من الخلف دون أن أتفطن إليه وخطف محفطتي ثم جرى نحو السيارة التي انطلقت بسرعة وغابت عن النظر في أول منعطف ولم يجد صياحي ولا استغاثتي نفعا وأنا شيخ معوق، أخذتني جارتي الشابة إلى مركز الأمن بالدندان حيث أدلت بشهادتها وسُجِّلت القضية ضد مجهول. وبعدها بأيام وعلى السادسة والنصف صباحا وفي نفس المكان تقريبا جرت واقعة مماثلة وسمعنا صياح الضحية ولا أدري ماذا حصل بالضبط بعدها. وكنا نظن أن ذلك مُتوقع في تلك الفترة التي غلب عليها الإنفلات الأمني ومنينا النفس بأن الأمور ستتغير بعد الإنتخابات وانتصاب الحكومة المنتخبة ولكن الأمر تكرر مرات وبنفس الطريقة يعني سيارة رابضة بين المنازل تصطاد الضعاف من المارة جهارا نهارا وآخرهما حادثتان جرت الأولى منذ أسبوعين والثانية اليوم 8 فيفري 2012 عند الغروب عندما سمعنا صوت فتاة تستغيث ولما خرجنا نستفسر عن السبب وجدنا الفتاة  تبكي وتولول حيث أفادتنا أن سيارة سوداء كانت رابضة أمام منزلي نزل منها شاب يرافق السائق وتولى خطف حقيبة يد الفتاة ثم أسرع إلى السيارة التي فرت مباشرة وعبثا حاول بعض المتساكنين اللحاق بالسيارة

يا سادتي الكرام لقد تفاقم الأمر وأصبحنا غير آمنين حتى أمام بيوتنا ونحن ندرك جيدا أن المسؤولين عن أمن المواطنين  كغيرهم من الناس لهم أعذارهم ولكن ما حيلتنا؟ أفيجوز لنا أن نسلك طريق حماية أنفسنا بأنفسنا مع ما ينتج عن ذلك من استشراء قانون الغاب وضياع للحقوق؟ أم نترك الأمر إلى ما بعد الإنتخابات القادمة لعل أسيادنا "الثوار" الألمعيين يتركون منابر الإذاعات والشاشات حينا من الدهر ويجودون علينا بلفتة كريمة؟ أرجو ألا نكون أزعجنا الحكومة والمعارضة والأحزاب والنواب ومجلس الأمن وبان كي مون وأصحاب الفيتو وربما أصحاب الكهف أيضا بشكوانا التي لا شأن لها عند من لا شأن عنده إلا رصد عورة الحكومة وربي يهدي الجميع

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article